عائشة الخطابي وعائلات ناظورية وازنة أبرز المستفيدين بالريف من رخص النقل التي كشفت عنها الوزارة

عائشة الخطابي وعائلات ناظورية وازنة أبرز المستفيدين بالريف من رخص النقل التي كشفت عنها الوزارة

خلف قرار وزارة التجهيز والنقل، القاضي بالكشف عن لائحة المستفيدين من رخص النقل ” الكريمات ” المتعلقة برخص النقل للحافلات بين مختلف الخطوط التي تربط شتى مدن وجهات المملكة، والبالغة عددها 3681 رخصة، ردود أفعال متباينة في صفوف المستفيدين منها ومختلف الفعاليات الوطنية المهتمة، عقب نشر اللائحة على الموقع الإلكتروني الخاص بالوزارة.

وقد كشفت اللائحة ذاتها، إستفادة مجموعة من العائلات الوازنة على الصعيد الوطني، من قبيل عائلة بن جلون والفاسي والفهري وبناني وبرادة وآل الجماني والتازي وأمحزون ومزيان بلفقيه، إلى جانب إسفادة أزيد من 50 رياضي من أشهرهم وزيرة الشباب والرياضة السابقة، والعداءة العالمية، نوال المتوكل، والدولي والناخب الوطني السابق بادو الزاكي وصلاح الدين بصير ومصطفى مديح ونور الدين النيبت ويوسف شيبو ومحمد التيمومي، والطاهر لخلج وهشام أبو شروان، وعبد المجيد الظلمي، بالإضافة إلى أسماء رياضية أخرى على رأسها عزيز داودة والأخوين بوطيب ابراهيم وحمو، و صلاح حيسو، وأيضا بطلي الملاكمة خالد رحيلو وعبد الحق عشيق.

وبخصوص المستفيدين من منطقة الريف، تكشف ذات اللائحة عن إسم عائشة إبنة أمير الريف محمد بن عبد الكريم الخطابي و إبنتها مريم، اللتان تتوفران على رخصتين للنقل الخاصتين بالخط الرابط بين الدار البيضاء والناظور، واللتان تم الحصول عليهما بالتحويل سنة 1999 كما تبين لائحة وزارة التجهيز والنقل.

وعلى مستوى إقليمي الناظور والدريوش، تتضمن اللائحة مجموعة من العائلات المعروفة بالمنطقة، تتمثل أبرزها في عائلة الغمارتي وبنهدي والمراقي وأقوضاض التي تتوفر على رخص خاصة بالخط الرابط بين الناظور ومدن مغربية أخرى أهمها الرباط والدار البيضاء وفاس، كما توضح ذات اللائحة مجموعة من العائلات من مختلف المناطق المغربية خاصة العائلات الفاسية، توفرها على رخص النقل التي تجعل من مختلف المدن المغربية نقطة إنطلاقها وصولا إلى مدينة الناظور.

ناظور تنشر لائحة بأسماء العائلات المستفيدة من رخص النقل ” الكريمات ” بإقليمي الناظور والدرويش وللإطلاع على اللائحة الكاملة التي نشرتها وزارة التجهيز والنقل يرجى النقر لتحميل الملف “PDF” .

Ghemarti Chaib
EL KHATTABI Aicha & Mariem
Benhadi Mohamed
Ben Hadi Said Mohamed
El Boukili Moulay Taha
Bouazzati Houceine et Jamal
Zayani Abderrazzak
Aqodad Mohamed et Ahmed
Ben Hadi Said Mohamed
Merraki Hadj Ahmed
Akoudad Jamal
Acodad Mohamed
Merraki Hadj Ahmed
El Bouji Maanan Benaissa
Bouazzati Jamal
LKADII Kaddour
EL GHAMMARTI Ali
EL GHMARTI AHMED
LOUKILI ABDESLAM
Gamgami Mustapha
M,Mezziane Ahmed Ben Allal
Hammane Mohamed
Zaarat Hadj Abdellah
Adaoui Mouloud
Abdelli Mohamed
Akjouj Messaoud
Bouabid Abderrahmane Ben Mohamed
TaiTai Allal Mohamed Ben Hadou
Bilal Mohamed Kaddour
Mohamed Allal Amar
Moumen El Miloud
Nassiri Allal
Bouabid Abderrahmane Ben Mohamed
Bilal Mohamed Kaddour
Mohamed Allal Amar
BOUTAYEB Khadija
BAKKALI MOHAMED
EL MIRI Fayssal
Boubaouch Bouziane Mohamed
Boubaouch Khadir Amar
Tahiri Ahmed
Mimoun-Benaissa
Kaddour Mokhtar
Amaadachou Mohamed
Amaadachou Haddou
Amaadachou Tijani Mezzian
Mezziane Ahmed Ben Allal
Hammane Mohamed
Nassiri Boujemaa-Naima-Fatiha-Badia-Fatima
Nassiri Lhoucine et Nassiri Hadj Mohamed
M,Nouri Maanan Hammada Amar Mzian
El Marraki Ahmed Mohamed Boumedienne
Mansouri Abderrahmane Ben Mohamed Ali
El Morabiti Mohammadi
El Marraki hadj Hammadi
Benaissa Mokadem
Ahmed Mohamed Amar Ouchen
Chamlal Ahmed -Abdelkader et Abderrahmane
Daghouch Haddou M’hamed et Nouh Mohamed Amar
Fayssal El Miri
Skalli Mohamed
LAABI Ahmed et LAABI Abdelhakim
MESSAOUDI Salah Eddine & Mohallab
Mohamed Hadj Mohammadi
KADIRI Mohamed Kaddour
MOUJTAHID Rabah
EL MIRI Mohamed
EL FARRADI Mohamed
DAHMANI Hammadi Haddo
LAGHRIB Mohamed Ben Omar
EL AJOURI MOHAMED
EL MARRAKI AHMED MOHAMED BOUMEDIENE
MUSTAPHA BEL HACHMI
EL Mansouri Mohamed
OUALLAL MOUAD
EL OUARIACHI TANI Abderrahman
SARIOH Ziyad & El Ahnaf
NAOUM AHMED
CHAOUAK HAMDOUN
MEHDI AHMED
JELLAD MOHAMED
BACHROURI MOHAMED
JAATAR MOHAMED
SALHI MOHAMED
OUKLANI ABDELKADER
ENNACIRI AHMED
BEN ABBOU DRISS
TAMMAR AHMED
KARIM MILOUDI
LOURIMHI MOHAMED BEN ALI
EL MADANI MOHAMED
BOUHANK AHMED
BENAISSA HAMMADI
EL MARRAKI HASSAN
KARIOUIH MOHAMED
BOUALI BOUCHTA
Moumen Abdelaziz
Amina Lahcen Cherkaoui
FATIMA NAJIH
Chafai HOURIA
Mohamed CHARFAOUI
MEZIANI Sellam
MEZIANI Mimount
KALLOUCHI Mohamed
HAMMOUDI Mohamed
EL KHADIRI GRIBI
Khalid FIKRI
CHAHI Najat
EL BOUDOUHI Ouafi
Mohamed EL KHOUDRI
Madiha BENAMAR
MOHAMED AMINE MAAOUNI

Publié dans nador | Laisser un commentaire

هل كتبت وصيتك الإلكترونية؟

هل يمكن أن تستشعر معي الآن أن بإمكان الموت أن يفاجئك قبل أن تكمل قراءة الموضوع أو قبل أن تغير الموضع الذي أنت فيه الآن؟؟ الموت فعلا شيء غريب ولكنه عبرة وآية أينما حل، فموت الشاب أو الشيخ، المرأة أو الطفل، المريض أو السليم، في كل واحد ومع كل وفاة شخص عزيز، أو موت بطريقة غريبة تجد نفسك في حالة من التدبر والاعتبار لم تجده من قبل.. وتجد نفسك الحزينة على فقد الحبيب، تحاسبك في نفس الوقت فتتعهد لها بالتغير، ولكن سرعان ما تعود المياه إلى مجاريها، ويعود الغرور إلى صدره.

الشبكة الإلكترونية التي أصبحت واقع أغلب الشباب، تنسينا في العديد من الأمور للأسف،  ورغم أن بعضنا استثمروا الفرصة لإفادة أنفسهم قبل غيرهم، ولكنها لدى آخرين ليست سوى وسيلة للتسلية، وفي أحيان كثيرة لا يملك المرء أن يتحكم في نفسه وفيما ينشره، وأمام خصوصية الشبكات الاجتماعية المختلفة التي جعلت من الجميع إما صانعا للكلمة أو ناقلا لها، تطرح إشكالية جديدة قديمة، إنها الوصية التي نغفل عن كتابتها بحكم ربيع أعمارنا واغترارنا بالدنيا، وبحكم أننا أصبحنا نقبع كثيرا أمام أجهزة الكمبيوتر، وأغلب أعمالنا على الشبكات الاجتماعية والمنتديات والمواقع الخاصة والمدونات، هل فكرنا في الموت، وماذا سيحل بهذه الحسابات؟ هل يمكن اليوم أن نكتب وصية إلكترونية نطلب فيها إصلاح ما أفسدناه في الواقع الافتراضي؟

إنها وصية سوف نتمنى لو كتبناها يوم لا نستطيع فعل شيء ويوم نتمنى أن نرجع إلى حياتنا لعلّنا نعمل صالحا، وهي في الحقيقة لا تأخذ منا إلا بعض الوقت للتفكير والكتابة، ورقتان وظرفان وقلم هذه المرة وليس لوحة المفاتيح، لأن ذلك أكثر أمانا وفعالية من تخزينها في حاسوبك، الظرف الأول به وصية عامة للعائلة بتنفيذها وبداخله ظرف ثان ووصية أخرى لعزيز مقرب تثق فيه، فتوصيه بالدخول إلى حساباتك الإلكترونية الشخصية والقيام بما تطلبه، بإخبار اصدقائك وهذا من الوفاء، بإصلاح كينونتك الإلكترونية إذا أفسدها الزمن، وبحذف حسابات أخرى لا طائل منها.

البريد الإلكتروني: هل فكرت أن تقوم بخدمة الآخرين حتى وأنت ميت، فلا تعطل أشغالهم بانتظار ردك على الإيميل خصوصا إذا كنت صاحب أعمال واتصالات كثيرة؟؟ يمكنك ذلك بتوصية صديقك أو أخيك الذي لا أظنه سينزعج بكتابة رد تلقائي على كل الرسائل التي تصل بريدك الإلكتروني لاحقا، مثال: “عفوا، لا يمكن الرد على رسالتكم لأن صاحب هذا البريد توفي.. لا تنسوه بخالص الدعاء والترحم عليه”.

الفايسبوك (وجووجل بلاس): فلنبدأ بهذه الجزر الاجتماعية لأنها أصبحت لصيقة بالجميع، وقبل الحديث عن المنشورات المختلفة، جدير بنا التذكير بمعاني الوفاء، أن نكون أوفياء لأصدقائنا الفايسبوكيين والإلكترونيين، فنعلمهم أننا توفينا، ونطلب منهم الدعاء لنا بالرحمة (في ظهر الغيب وليس على الحائط). أما بالنسبة لحسابك على الفايسبوك أقترح أن توصي بحذفه بالكامل نظرا لأن هناك إمكانية لاختراقه، أو حتى للإشارة إليك في الصور المختلفة أو غيرها من الأمور التي أنت في غنى عنها في قبرك، كما أن قائمة الأصدقاء خاصة بالأحياء وليس بالأموات.

أما الصفحات التي أنشأتها فلك الخيار بين أن تورثها لأحدهم وبين أن توصي حذف السيئ وترك الإيجابي منها ولو كان هذا الأخير لن يظهر في محركات البحث، أو بصفة يومية على الفايسبوك، إذ سرعان ما سيختفي مع التحديثات اليومية، ولكن بقاءه للذكرى فقط (من أحبائك الذين لن ينسوك). ولكن من الأفضل إن كان عدد المعجبين بالصفحة كبيرا أن تسلمها لغيرك ممن تثق فيهم وفي مناشيرهم الهادفة.

المواقع الإلكترونية: إذا كنت من أصحاب المواقع الإلكترونية المميزة أو المدونات المتخصصة، فلا شك أن لك هدفا ساميا تريد الوصول به، ومن الخسارة أن يفتقد الناس موقعك لمجرد أنك ذهبت ولن تعود، وأنت تعلم اليوم أن هناك من يؤمن بأفكارك ويمكن أن يواصل مشوارك، ومن الخير الكثير أن يستمر الموقع في العمل كصدقة جارية فلا ينقطع عملك منه وأنت في القبر، وكما تستطيع أن تتبرع بالموقع لأهله من معارفك، يمكنك أن تبيعه وتستثمر أمواله في صدقة جارية.

المدونات: وإذا كنت من المدونين المميزين فبدون شك لديك أمور هادفة وأخرى ربما لا تفيد أو ربما تضر أكثر مما تنفع، فهل سوف ترضى بالذهاب تاركا مقالا أو محتوى ضار، وأنت في أمس الحاجة إلى عمل صالح يلحقك… إذا كنت قد أسأت في كتاباتك أو المحتوى المنشور من طرفك، فمن الأفضل أن توصي بمحوها سريعا. أما إذا كنت قد نشرت من المحتوى الهادف ما تسأل الله أن يكون لك به صدقة جارية لا ينقطع أجرها، فهناك حالتان لمدونتك:

  • مدونة على نطاق خاص: إذا كنت ممن لديه مدونة على نطاق خاص، فهي مهددة بالتوقف حالما تنتهي المدة الزمنية التي كنت قد دفعت مستحقاتها نظير الخدمة، وبالتالي فسوف يفقد العالم هذا الشيء. الحل أن تتبرع بالمدونات المتخصصة إن كنت تعتقد أن هناك من يهمه الأمر ويواصل مشوارك، أما بالنسبة للمدونة الشخصية فالأفضل أن توصي بنقل المحتوى إلى مدونة مجانية، والأمر سهل بالفعل سواء مع الووردبريس أو البلوغر.
  •  على نطاق مجاني: من الجميل إذا كانت كل المحتويات هادفة، أن تتركها تفيد الباحثين عن المعلومة في جوجل ومحركه البحثي الذي سيساعدك على أن توصل معارفك ومحتواك المفيد كعلم ينفع به وعمل لا ينقطع بفنائك. أما إذا كنت تعتقد أن هناك أمورا لا ينبغي أن تستمر، فاحذفها اليوم أو أوص بحذفها.
  • لا تنس أن تحد إمكانية التعليقات.

المنتديات: سواء كنت مالكا، كاتبا، ناقلا أو مشاركا بالتعليقات فقط، يرجع إليك الأمر في مدى التوافق فيما كتبته بين الإفادة والضرر، لأن محركات البحث لن ترحمك، حتى وأنت في قبرك.. إذا كانت مشاركاتك السيئة في العديد من المنتديات فلا تذهب قبل إصلاحها، ويستحسن أن تبدأ بتصفيتها من الآن، حتى لا تزعج الآخرين بوصيتك الإلكترونية هذه.

تويتر: بالنسبة لتويتر هناك أمور جميلة كتبتها في يوم ما، وقد يكون من الأفضل لو تتركها، حتى يستطيع الآخرون ممن تابعوك وأحبوك أن يعودوا إلى قراءتها والاستفادة منها والدعاء لك بها، ولكن هناك أمور تتمنى لو تحذفها لأنها لن تنفعك في قبرك. إذا كنت تعتقد أن هناك من يحبك حقا وسوف يؤدي وصيتك، فاكتب إليه أن يتتبع المئات أو الآلاف من التغريدات التي نشرتها ويحذف ما أساءت أناملك نقره على لوح المفاتيح (ولا تنسى أن تخبره أن هناك مواقع خاصة بنشر كل تغريداتك في صفحة واحدة وبسرعة، مما سيسهل عليه الأمر).

غوود ريدز: هي شبكة اجتماعية خاصة بالكتب، ولا أعتقد أن في هذه الشبكة ما يضر، ولكن انتبه أيضا إلى نوعية الكتب التي قرأتها، وكتبت عنها تلخيصا هناك، فرب كلام لا نرد له بالا، فإذا به يجر الآخرين في أفكار خاطئة، فنكون نحن السبب في جرهم هذا.

اليوتيوب: نفس الشيء بالنسبة لليوتيوب ومواقع نشر الفيديو مثل فيميو وغيره، إذا كنت اليوم تعيش في مرحلة من الزهو والفرح والمرح الذي يميز الشباب، وتحمل الأغاني والفيديوهات مهما كان مصدرها وما تعرضه من أجل أصدقاء أو شهرة، فمن الأفضل أن تحس بالمسؤولية على الأقل قبل أن تلاقي هادم اللذات، وتوصي من يحبونك حقا في رسالة بأن يتم حذف المحتوى الذي لن يعود عليك بالخير بكل تأكيد، أما إذا كنت من المهتمين بالفيديوهات المفيدة والهادفة فهنيئا لك بكل عين ستراها وتستفيد منها.

شبكات أخرى: ذكرت أهم شبكات التواصل الاجتماعي الحالية، فإذا كنت مشتركا بشبكات اجتماعية أخرى أنت أعلم بها فافعل نفس الشيء.

وخلاصة الأمر بلا شك أن تحيين وصيتنا الإلكترونية من فترة إلى أخرى سوف يجعلنا نحسن التعامل مع الفضاء الافتراضي..

هذه التدوينة تذكرني باحد الصديقات تعرفت عليها من خلال الفايسبوك وبعد مدة تلقيت خبر وفاتها  ومازالت صفحتها الشخصية موجودة لدي في الفايسبوك و الفايسبوك يذكرني بها من خلال عيد ميلادها  رحمة الله عليك لذا ادعوكم لعمل لا ينقطع بفنائكم “كن داعياً للخير” وإجعل كتابتك  صدقة جارية حتى بعد مماتك
Publié dans nador | Laisser un commentaire

بعد جريمة الكندي بني انصار تسجل عملية قتل شاب بدافع السرقة

بعد جريمة الكندي بني انصار تسجل عملية قتل شاب بدافع السرقة


أصبح قتل النفس مؤخرا بالناظور من الأمور الاعتيادية ، اذ لا يكاد يمر يوم دون ان تسجل مدن و أحياء المنطقة جريمة جديدة .
فبعد الجريمة الشنعاء التي راح ضحيتها شاب ينحدر من تازة غير بعيد عن فندق بابل، و اعيد تمثيلها أول امس الاثنين وسط حشد كبير من المواطنين ، استقبل مستودع الاموات بالمستشفى الحسني ، مساء الثلاثاء 21 فبراير الجاري ،حوالي الساعة العاشرة ،جثة شاب اخر ينحدر من مكناس هذه المرة، لقي مصرعه على ايدي مجرمين قرب مبنى باشوية بني انصار .
الضحية البالغ من العمر قيد حياته 24 عاما لم يكن يفصله عن موعد زواجه الا شهرا واحدا غير أن الأيادي الآثمة امتدت اليه قبل ان يتمتع بليلة العمر .
للاشارة فالقتيل يمتهن حرفة النجارة داخل ميناء بني انصار اعترض المجرمان طريقه و حاولا سلبه ما بحوزته ، و بسبب مقاومته لهم أجهزوا عليه بآلة حادة ليفارق الحياة على الفور ، و قد نقل جثمانه الى المستشفى الحسني على متن سيارة إسعاف.
بعد جريمة الكندي بني انصار تسجل عملية قتل شاب بدافع السرقة
Publié dans nador | Laisser un commentaire

طارق يحيى يتلقى التهاني بمناسبة طلاقه من السياسة

لم يخف مواطنون و فاعلون اجتماعيون في كل أرجاء الناظور ، مدى سعادتهم بإشهار رئيس المجلس البلدي ، نية إعتزال السياسة نهائيا ، وذلك مباشرة بعد إنتهاء ولايته الجماعية ، حيث أكد في حواره مع جريدة ” أخبار اليوم المغربية ” أنه لن يعاود الترشح مجددا ، وبالتـالي سيتوقف عن المشاركة في الاستحقاقات القادمة .

وأوصى نشطاء مدنيون في إتصال مع ” ناظورتوداي ” بضرورة تبليغ تهانيهم لرئيس المجلس البلدي السيد طارق يحيى بمناسبة ما وصفوه بالقرار الصائب الذي أقدم على اتخاذه ، و أعتبروه أيضا بمثابة أفضل هدية سيقدمها لـساكنة الناظور ، والمتمثلة في مغادرته لعـالم السياسة ما سيسمح بفسح المجال أمام من له من الغيرة و التضحية ما يكفي لتدبير الشأن المحلي على أحسن وجه .وطـالب المتحدثون مع ” ناظور توداي ”  ، من السيد طارق يحيى التشبث بقراره الذي كشف عنه على جريدة ” أخبار اليوم المغربية ” في عددها ليوم الاثنين 20 فبراير الجاري ، والمتمثل أساسا في طلاقه من السياسة ، وهو الموقف الذي يربطه مهتمون بإستجابة رئيس بلدية الناظور للشعارات التي رفعت ضده وطالبت منه الرحيل .

طارق يحيى يتلقى التهاني بمناسبة طلاقه من السياسة

وكان طارق يحيى قد برر نية إعتزاله ، نتيجة تأكده ببقاء الأحوال بالمغرب دون تغيرها نحو الأفضل ، مستشهدا ببقاء العمل السياسي المحلي ، الاقليمي والوطني رهين لوبيات تبسط نفوذها على السلطة والمحيط ، وبالتي تصعب مأمورية المجالس الجماعية في القيام بالواجب المناط بها .

وعبر يحيى في حواره مع اليومية المذكورة عن أسفه حيال هذه النقطة و قال “هذا للأسف هو الإشكال الذي عرفته الحكومات السابقة والذي لم تتمكن الحكومة الجديدة من تجاوزه ولن تتمكن، خصوصا وأن الولاة والعمال الذين يبسطون نفوذهم على مختلف العمالات والأقاليم لا يتلقون تعليماتهم لا من رئيس الحكومة ولا من وزير الداخلية”.

Publié dans nador | Laisser un commentaire

إعادة تمثيل جريمة قتل ورائها هاتف نقال

إعادة تمثيل جريمة قتل ورائها هاتف نقال

أعادت الشرطة القضائية بالناظور اليوم الإثنين 20 فبراير 2012 الجاري على الساعة الخامسة مساء ا ، تمثيل جريمة قتل التي راح ضحيتها شاب في 17 من عمره بحي عبد الخطابي قرب أحد الفنادق المعروفة بالمدينة .
وقد تمكنت عناصر الشرطة القضائية بالناظور ، من توقيف الضنينين بعد ساعات من ارتكابهما لهذه الجريمة الشنعاء ، حيث أقدمت على إعتقالهما ببناية كائنة بحي لعري الشيخ ، قبل اقتيادهما الى مخفر التحقيق ، واعترفا بالمنسوب اليهما .
وكان الشاب الضحية الذي تعرض للهجوم من قبل هذين الشخصين، قد نقل على وجه السرعة الى قسم المستعجلات بالمستشفى الحسني بعد تأثره بجرح غائر على مستوى البطن، استدعى تحويله الى قسم العناية المركزة عقب تدهور حالته الصحية التي كانت السبب في وفاته متأثرا بالنزيف الداخلي الذي طاله جراء هذا الاعتداء الإجرامي.
إعادة تمثيل جريمة قتل ورائها هاتف نقال
إعادة تمثيل جريمة قتل ورائها هاتف نقال
إعادة تمثيل جريمة قتل ورائها هاتف نقال
إعادة تمثيل جريمة قتل ورائها هاتف نقال
إعادة تمثيل جريمة قتل ورائها هاتف نقال
إعادة تمثيل جريمة قتل ورائها هاتف نقال
إعادة تمثيل جريمة قتل ورائها هاتف نقال
إعادة تمثيل جريمة قتل ورائها هاتف نقال
إعادة تمثيل جريمة قتل ورائها هاتف نقال
إعادة تمثيل جريمة قتل ورائها هاتف نقال
إعادة تمثيل جريمة قتل ورائها هاتف نقال
إعادة تمثيل جريمة قتل ورائها هاتف نقال
إعادة تمثيل جريمة قتل ورائها هاتف نقال
Publié dans nador | 1 Commentaire

حكاية زعيم جمهورية الريف الخطابي الذي لا قبر له في المغرب

حكاية زعيم جمهورية الريف الخطابي الذي لا قبر له في المغرب

مرية مكريم:

ليس هناك نجاح أو فشل، والكلام هنا لمحمد ابن عبد الكريم لخطابي، وليس هناك انتصار أو هزيمة، يضيف أسد الريف، ولكن هناك شيء اسمه الواجب وأنا قمت به قدر المستطاع.

شهر فبراير لا يأتي بالأفراح، يأتي بالأحزان أيضا، ولذلك قد يشعر الريف وأبناء الريف، أن شهر فبراير ليس كبقية الشهور.

سنة أخرى ويكملون نصف قرن عن غيابه.

تسعة وأربعون سنة بالتمام والكمال هي المدة التي قضاها أسد الريف بعيدا عن الريفيين، لكنه غياب ورحيل قد يكون ممزوجا بجزء من الألم الذي ما يزال لم يشفى في نفوس، ليس الريفيين لوحدهم، ولكن للغصة مكان في حلوق المغاربة من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب، فقبر الأسد ما يزال بعيدا عن هنا، قبر محمد عبد الكريم الخطابي ما زال في أرض الكنانة منذ أن لفظ أنفاسه الأخيرة في السادس من شهر فبراير 1963، فهل طويت الصفحة حقيقة؟ هل انتهى المغرب الشعبي من صفحة السنوات التي راح ضحيتها المئات؟ هل قص شريط المصالحة؟ أتستوي المصالحة وقبر الخطابي بعيد عن الريف وعن المغرب؟

القبر/الرمز

لازال قبره هناك، لماذا؟ الجواب معقد ولا تعولوا على الوضوح، فأينما حل اللغز السياسي يستعصي فكه سياسيا أيضا.

من جهة، العائلة لم تحسم في مكان دفنه في المغرب، والقصة تعود إلى سنوات كما سبق وأن أوضحت ابنته عائشة في حوار مع يومية “المساء”:

قالت إن الملك الراحل الحسن الثاني بعث بوفد إلى القاهرة عرض على أفراد عائلته اقتراح وضع الترتيبات لجنازة تليق بالرجل في المغرب، على أن يترك للعائلة اختيار مكان الدفن، وبما أن هناك أفراد من العائلة اعتبروا أن الأسباب التي كان يرفض بسببها الخطابي العودة إلى المغرب لازالت قائمة، فإن الخلاف حسم في طي صفحة دفن الخطابي في المغرب. فارق الملك الراحل الحسن الثاني الحياة، وفي سنة 2005 سيفتح الملف من جديد مع رياح العهد الجديد التي حملها وريث عهده الملك محمد السادس، ولم يكن فاتح الملف إلا الراحل بنزكري رئيس هيئة الإنصاف والمصالحة، ومرة أخرى اختلفت الأصوات وتباينت اقتراحاتها بين قرار دفنه والحسم في مكانه، لاسيما أن للراحل عائلة منقسمة بين مصر والمغرب، وكان لابد من إستشارة الجميع، الشيء الذي أخذ الكثير من الوقت في نفس الآن الذي ارتفعت فيه العديد من الأصوات الحقوقية المطالبة بنقل قبره إلى المغرب، تكريما للرجل الذي واجه الاستعمار في أوقات حالكة من تاريخ المغرب، وإحقاقا للمصالحة التي طالب بها المجتمع المدني الحقوقي ونصت عليها هيئة الإنصاف والمصالحة في تقريرها الختامي، فهل سيظل قبر محمد ابن عبد الكريم الخطابي بمصر ليقص شريط نصف قرن بعيدا عن وطنه؟

وبين الحسم في مبدإ اقامة جنازة رمزية للرجل وتحديد مكان الدفن، هناك من يعتقد أن الماسكين بالملف لم يستنفذوا كل المسالك بعد رحيل بنزكري، وأن نوعا من الفتور تسلل إلى الملف. فكيف تحول الخطابي إلى اسم مجرد ذكر قبره له أكثر من رمز ودلالة سياسيتين؟

عدو المستعمر

بدأت الحكاية قبل سنة 1921، ليست حرب أنوال هي التي صنعت محمد عبد الكريم الخطابي، عفوا، ليست هذه الحرب وحدها هي التي جعلت اسم الخطابي يبرز في الواجهة، ولكن الحكاية بدأت قبل ذلك بكثير، حينما حمل الأمانة من والده محمد في لحظة وداع شاركه تفاصيلها الحزينة أخوه أمحمد:”إذا لم تستطيعا الدفاع عن استقلال الريف وحقوقه فغادراه إلى مكان غيره”.

لم يغادر محمد ابن عبد الكريم الخطابي المعروف أيضا بمولاي امحند الريف ولا غادره إلى مكان بعيد، وإنما جمع الأهل والأصحاب على الثورة على الاستعمار، حينما كانت إسبانيا بجنودها وسلاحها وجينرالاتها ترهب وترعب وتخيف وتقتل أيضا.

لم يرجع مولاي امحند إلى الوراء، لم يتراجع وإنما صعد إلى الجبل، إلى جبل “قاما” ، فكان اللقاء الأول مع رفاقه في مشوار الكفاح والثورة ضد المستعمر، لكن البداية نحو التغيير والثورة لم تكن سهلة، ولذلك تطلب رسم خارطة الطريق نحو الثورة أزيد من شهرين من النقاش بين الرفاق والثوار، ولذلك حينما انطلقت الثورة لم يستطيع أحد إيقافها، ولذلك بدأ سكان الريف يتوحدون أكثر، فكانت الحرب الأول التي جرت أطوارها في “دهار أبران” وهو مركز استراتيجي كانت تقيم فيه القوات الإسبانية: 300 ثائر أوقعوا بالاستعمار الإسباني الذي فقد حينها 400 جندي.

هكذا كانت البداية، وهكذا وصل رفاق محمد ابن عبد الكريم الخطابي إلى إسقاط الاستعمار الإسباني في معركة ثانية في منطقة “إغربين” في يوليوز الشهير من سنة 1921، وفيه أيضا سيسحق رجال الخطابي جنود إسبانيا في ملحمة أنوال المشهورة في التاريخ الكبير للمغاربة، على الرغم من أن المعادلة لم تكن متكافأة: 5000 ثائر في مواجهة 24 ألف جندي إسباني، لكن حصيلة الخسارات كانت ثقيلة في صفوف قوات الجارة الإسبانية: 15 ألف قتيل وعلى رأسهم قائدهم “سلفستر” و570 أسير.

جمهورية الريف

هنا ستعين القبائل الريفية محمد ابن عبد الكريم الخطابي أميرا عليها، وهنا سيشرع عبد الكريم الخطابي في تنظيم المنطقة بدقة، منذ هذا الانتصار أخذ ابن عبد الكريم الخطابي يرسم صورة الريف الجديد بعدما أُعلن الاستقلال وتشكل مجلس شعبي سمي الجمعية الوطنية عهد لها تنظيم شؤون المنطقة، وتشكلت الحكومة التي كان يرأسها أسد الريف.

ليست هذه مزحة وإلا ستصبح ثقيلة، ولكنها بعض من الحقائق التي جاءت في كتب وروايات مختلفة، ومنها أن محمد ابن عبد الكريم الخطابي أعلن تأسيس الجمهورية بتاريخ 18 شتنبر 1921، واختار أجدير عاصمة لها، وكان عدد سكانها يقدر بحوالي 18 ألف ريفي.

كان الأمير ابن عبد الكريم رئيسا للجمهورية الريفية إلى حدود شهر ماي 1926، وكان الأمير مسؤولا أمام الجمعية الوطنية، وللجمهورية ميثاق ومبادئ ومنها عدم الاعتراف بالحماية الفرنسية، وجلاء القوات الإسبانية الأراضي الريفية، والاعتراف بالاستقلال التام للدولة الريفية، وتشكيل حكومة جمهورية دستورية … ومنها وزارة الخارجية ووزارة المالية ووزارة التجارة … ووزارة الحربية التي كانت من اختصاص رئيس الجمهورية محمد عبد الكريم الخطابي الذي أشرف على تنظيم جيش بشكل دقيق بلغ عدد جنوده حوالي 130ألف جندي، بل إن الجمهورية كان لها علم وعملة وباخرة مسلحة شاركت في بعض المعارك… وكان لها اقتصادها وإدارتها وقضاؤها وتجارتها وصناعتها وزراعتها … قبل أن يحل يوم 27 ماي 1926 والذي سيكون يوما تاريخيا في حياة الريف وفي حياة أسد الريف.

يوم 27 ماي 1926 ستسقط الجمهورية بعد الهجوم العسكري للقوات الفرنسية والإسبانية التي طوقت الريف من كل الجوانب والجهات بعدد من الجنود بلغ 500 ألف مقاتل استخدمت خلاله مختلف الأسلحة الكيماوية.

لكن، قبل أن تسقط الجمهورية المعلن عنها من طرف واحد، تمكن أسد الريف من دحر القوات الإسبانية في أكثر من مناسبة، مثلما حدث في يوليوز 1923 حينما سحق رجال الخطابي 1000 مقاتل إسباني بمنطقة درسة بالشاون، وهو الحدث الذي دفع بالإسبان إلى الجلوس على طاولة المفاوضات معه..

إنها المفاوضات التي كانت عسيرة ولم تنته بحل يرضي الطرفين، لأن الوفد الريفي تشبث بمبادئ الميثاق المشار إليه سلفا، ومنها الاعتراف باستقلال الريف، كما قضى ثوار الخطابي في يوليوز 1925 على الجيش الفرنسي التي خسرت حوالي 5700 جندي، منهم حوالي 1000 قتيل و3700 جريح وأزيد من ألف لم يعثر عليهم، وهو ما دفع الخارجية الفرنسية لطلب الدعم البريطاني فبدأ مسلسل اللقاءات التنسيقية بين فرنسا وإسبانيا بهدف قطع الطريق على الخطابي بشراء الأسلحة عبر مراقبة السواحل، قبل أن تفتح المفاوضات من جديد في مؤتمر وجدة بحضور وفد ريفي في يوليوز 1925، حيث اقترحت إسبانيا وفرنسا شروطا للصلح من خلال ضمان الحرية الاقتصادية للريف تحت سيادة سلطان المغرب، والاحتفاظ بكمية قليلة من السلاح … لكن الوفد الريفي سيرفض هذه الشروط مادام أن الطرف الآخر رفض الاعتراف باستقلال الريف.

فشلت المفاوضات الديبلوماسية في المؤتمر الذي عقد بمدينة وجدة، وفتح المجال للتدخل العسكري، فعقد اللقاء الحربي بين إسبانيا وفرنسا والمغرب، فكانت البداية بسقوط جبل مسعود ثم الناظور ثم تركيست … فالعاصمة أجدير بسبب الإنزال العسكري المكثف عبر الحسيمة التي استعملت خلالها الغازات السامة وأسلحة “النبال” ليل نهار … مما تسبب في سقوط ضحايا وتمرد بعض القبائل… وسقوط الجمهورية.

سقطت الجمهورية الريفية، واعتقل محمد ابن عبد الكريم الخطابي، فنفي إلى جزيرة “لاريونيون” التي ظل بها إلى سنة 1947، قبل أن يستقر في مصر لاجئا سياسيا، إلى أن توفي بها في السادس من شهر فبراير 1963، وما يزال قبره بها إلى اليوم.

أربع سنوات بعد استقلال الجزائر تم نقل قبر المجاهد الأمير عبد القادر الذي دفن في دمشق، فهل يمكن أن يحظي الخطابي بنفس التكريم؟

Publié dans Uncategorized | Laisser un commentaire

أطروحة جامعية عن محمد بن عبد الكريم الخطابي تعيد النهر إلى مجراه

أطروحة جامعية عن محمد بن عبد الكريم الخطابي تعيد النهر إلى مجراه

بقلم : ذ. محمد العربي المساري

نوقشت يوم الخميس الماضي ” 19 يناير 2012 ” بقاعة حجي بكلية أكدال/الرباط، أطروحة لنيل الدكتوراه قدمها الباحث عبد الله كموني، موضوعها ” المقاضد العقدية في نتاج محمد بن عبد الكريم الخطابي”. والبحث الذي قدم في هذا الصدد هو غوص في فصول سياسية كتبها بطل أنوال قبل الإقدام على الملاحم العسكرية التي خاضها، وهي في نفس الوقت تؤطر زاده الفكري ونظرته إلى أمور الساعة في عصره. كما غاص الباحث في عن محمد بن عبد الكريم الخطابي كقاض شرعي، من أحكام وعقود تبين مرتكزاته السلفية واتباعه للمذهب المالكي. وهذا وذاك لم يحضيا باهتمام كبير من قبل الباحثين في سيرة وتراث الخطابي الذين ذهب جلهم للبحث في الجوانب السياسية والعسكرية لشخصية وعمل أمير المجاهدين المغاربة.

تميز البحث الذي أنجزه عبد الله كموني بأنه اطلع مباشرة على ما نشره الأمير في جريدة “تيليغراما ديل ريف” التي عمل بها محررا في قسمها العربي إلى جانب اشتغاله بالتدريس في مختلف المستويات (انظر ” العلم” ٢٢ يناير ٢٠٠٨ المساري ، الخطابي معلم في مليلية)، وبالترجمة في الإدارة الإسبانية بمليلية وبتأطير في الإدارة الإسبانية بمليلية، وبتأطير القضاء الإسلامي في منطقة الريف التي وصل إليها الإسبان.

وهذه إضافة لها قيمتها أتى بها الباحث وهي نتيجة كده للوصول إلى المصادر . وما أتى به الباحث يكشف لنا عن التفكير العقدي للخطابي ويدلنا على أن الرجل كل كل شيء مفكرا مسلما عاش عصره، وانفعل مع تحدياته، وتأمل بعمق فيما يجب الأخذ به من أجل تحقيق النهضة المطلوبة، بكيفية تمكن من الوقوف على قدم المساواة مع الأمم المتقدمة.

ولبيان ذلك يذكر الباحث بأن الامير كان محتكا بالإسبانية ومن خلالها مع العالم الغربي (ص ٥٩)، ومكنه ذلك من تملك قاموس متقدم عن باقي مغاربة عصره، كما مكنه من تكوين مفاهيم واضحة تسلح بها للنظر إلى أمور مجتمعه وإلى العالم. ومن خلال ما وقع عليه الباحث من معطيات تمكن من تشخيص المراحل التي مر بها الخطابي والتطور الذي طرأ على فكره، وأبرز ما سجله الباحث في هذا الصدد أن الرجل كان مؤمنا بأفضلية المنهج الإسلامي لحل مشاكل العصر (ص٨٦) وقام الباحث بشرح منهج القاضي بن الكريم في التوثيق (ص٦٣) وحصل على نماذج من أعماله في هذا الصدد ممكا أمكن التوصل إليه من وثائق محفوظة عند بعض الأسر.
واستقصى الباحث فترة تلقيه العلم في القرويين، واستنتج أنها كانت عامين قضاهما في رحاب فاس على غرار اسلافه من أفراد عائلته، في الجامعة المذكورة، وذكر أبرز الشيوخ الذين كانوا يلقنون بها. وبسبب معرفته المباشرة بذلك الوسط، فإنه حينما اقترب الخطابي من فاس بعد أن دخل الصدام مع فرنسا وجه مراسلات إلى بعض العلماء يبين لهم فيها أسس حركته ومقاصده. ونعرف من خلال شهادات تركها رواد الحركة الوطنية أن مفعول نداءات الخطابي كان قويا في شبيبة القرويين.

وفيما يتعلق بكتابات الخطابي في العقد الأول من القرن العشرين، وحركة الشريف أمزيان قائمة بالقرب من مليلية، (ما بين ١٩٠٩ و١٩١٢)، يسجل الباحث أن الخطابي كان منتقدا لتلك الحركة، من جهة لأنها حركة جهادية بغير إذن الأمير، ومن جهة أخرى لأنه كان مقتنعا بأن الأوان لم يكن قد حان لاقتحام العمل المسلح، ثم ينتهي الباحث إلى أن ذلك الموقف ربما دعت إليه “التقية” (ص ٩٩).
ويمكن أن نلاحظ أن في فترة أمزيان كان ميزان القوى مختلا، والاستعداد للمقاومة غير تام الشروط. والدليل هو أنه حينما هيأ الشروط الكفيلة بالانتقال إلى موقع قوة قام هو بما قام به، ابتداء من ١٩٢١.

والمهم في هذا البحث هو أنه يرجع بالعمل الذي قام به الأمير إلى منبعه الأصيل، وهو التسلح بالعقيدة الإسلامية، وليس بسبب مؤثرات غربية، ولا بالاستعانة بعناصر خارجية، ولهذا وجد عمله الجهادي صدى في المجتمع أي أن بحث كموني بتركز على الجوهر الديني لحرجة الخطابي في المنطق والهدف والمنهج وقد أتى بمعطيات جديدة وخرج من تعمقه في البحث باستنتاجات تفتح الطريق أمام غيره من الباحثين.

وإلى جانب معلومات معروفة عن الجانب العسكري والسياسي لحركة الخطابي، توسع الباحث في استقراء ردود الفعل التي خلقتها حركة الأمير في مجتمعه ومواقف مختلف الطوائف الدينية. وفصل القول عبر عدة صفحات في المواقف التي اتخذتها مختلف تلك الطوائف. ومهد لذلك بالتركيز بمحاولات الأمير لاستمالة الزوايا. (ص ١١٧)، وتعرض الباحث للزوايا الموالية (ص ١٢٢) والزوايا المتعاطفة (ص ١٣١) والزوايا المعارضة (ص ١٣٤(. ويرسم بذلك خريطة لتشتت الفكري الذي كان ينهش المجتمع المغربي. ونفهم في هذا الاستراض أن موقف الخطابي الذي جلب له التعاطف والمعارضة كان نابعا من الفكر السلفي الذي انتشر على يد رشيد رضا وأضرابه، كما سجل علال الفاسي. وكما تبلور الأمر عن الجيل الذي خلفه، فإن تلك السلفية كانت تنتهل من القيم الإسلامية، في حين كانت ترنو إلى تأسيس مجتمع جديد متقدم، تحكمه أنظمة عصرية. واستعرض الباحث كيف أن الأمير كان يتطلع إلى غقامة حكومة عصرية (ص ١٤٢). وتعرض إلى إرهاصات استنتج منها أنه كان يميل إلى فصل السلط ( ص ١٤٢). وبين كيف أن الأمير كان ينظر إلى الحضارة الغربية نظرة إيجابية لأنها مستقاة من قيم سبق أن تشبعت بها الحضارة الإسلامية، مما كان يتلخص في مقولته ” بضاعتنا ردت إلينا” (ص ١٤٣). وفي هذا السياق كان يرى أن التعاون ممكن مع الإسبان (ص ١٤٧(، وخاصة في الميدان الاقتصادي (ص ١٥٨). وأعطى الأسبقية لتطوير التعليم (ص ١٥٤، ١٦١) .

وهذه أفكار نيرة سلط الضوء عليها علال الفاسي في كتابه “الحركات الاستقلالية بالمغرب العربي” حيث خصص لحركة الخطابي من ص ١٢٥ إلى ص ١٣٩. ويمكن الجزم بأن ما كتبه علال حول تشبع الخطابي بالفكر السلفي الإصلاحي كان هو أول ما تم تسجيله في هذا الصدد، حيث بين علال أسبقية الأمير في الدعوة إلى الإصلاح الفكري والسياسي على اساس استهداف غقامة دولة عصرية ديمقراطية في المغرب. وقبل ذلك لم يكن يتردد الحديث إلا عن الجانب العسكري للحركة الخطابية.

والجدير بالذكر أن ما ذهب إليه علال بخصوص حركة الخطابي قد وقع في ١٩٤٨ أي بعيد شهور من نزول الخطابي بمصر، بمبادرة من الوطنيين المغاربة، كما هو مشهور، وقد دون علال تقييمه الإيجابي جدا لحركة الخطابي رغم احتكاك عابر في ديسمبر ١٩٤٧ وقع بشأن هيكلة لجنة تحرير المغرب العربي.

ونجد في “الحركات” الصيغة الأولى لشرح الأسس العقدية والوطنية لحركة الخطابيب، وهي ذات مشرب مغربي واضح، ومن ذلك شرح موقفه من العرش، وكيف أن علال قدم ذلك الموقف بأنه وليد ملابسات هي بنت وقتها. ولم يكتف علال بالتعرض للجانب الحربي والسياسي للحركة الخطابية بل إنه اعتنى بشرح مقاصد دستور جمهورية الريف، وبين كيف أن نصه على جمع السلطة التنفيذية والتشريعية كان من مقتضيات ظروف الحرب، على عكس ما في الدساتير الديمقراطية العصرية، بشأن فصل السلط. وانحاز علال إلى الخطابي في خلافه مع الزوايا الخائنة وصرح، وهو بدوره داعية ديني، بأن رجال الطرق كانوا يستغلون الذين ” والدين منهم ومن تعاليمهم براء” الحركات ص ١٣٦. واعتبر أن حركة الخطابي كانت نابعة من الفطرة الإسلامية. (ص١٣٧).

لقد فات الباحث أن ينتبه إلى هذا السبق، ربما لقدم العهد به، ولكنه فيما عدا هذا أحسن صنعا حينما أمعن النظر في الأسس الفكرية للحركة الخطابية، وعمق النظر في البيئة التي أثمرتها.
وهو بعمله هذا يساعد على وضع تلك الحركة التي تشكل ظاهرة بارزة في القرن العشرين، في سياقها التاريخي كحركة تحرر وطني كانت ذات هوية متينة. وهو ما ركز عليه الباحث كومني الذي يحسب له أنه ذهب إلى المصادر، وإلى الفترة التي أفرزت الحركة الخطابية، وتفر فيها بملكات باحث جاد، أنجز بحثا نال عنه ميزة مشرف جدا، تميز بأنه أعاد النهر الخطابي إلى مجراه الطبيعي.

كان شكيب أرسلان قد سجل أحد مظاهر فرادة الظاهرة الخطابية، فقال إن البعد الجغرافي قد حرم الحركة من التوصل بأي عون من اي أحد، سوى ما كان من التعاطف العاطفي من لدن المسلمين المنشغلين كل منهم بما ابتلى به. وبحث مثل هذا الذي أنجزه كموني، الدكتور الان، عن المقاصد العقدية عند الخطابي، يمكن من القول إن فرادة الظاهرة الخطابية، تتجلى في أنها نتاج التربة المغربية، وعبقرية المغاربة، وجهدهم الخاص، في استيعاب الفكرة السلفية الوطنية المتوثبة لخلق مغرب جديد وكان دور الخطابي هو في تفعيل كل ذلك بواسطة هندسة سياسية خلاقة، تجلت في تحضير حركة ثورية متميزة، وفي تدبير محكم لمختلف مراحلها.

Publié dans Uncategorized | Laisser un commentaire